الشيخ الحويزي
528
تفسير نور الثقلين
15 - في تفسير العياشي عن أبي عمرو المدايني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه - وفي رواية أخرى فأقر بها بقلبه - وحمد الله عليها بلسانه ، لم ينفد كلامه حتى يأمر الله له بالزيادة . 16 - وفي رواية أبي إسحاق المدايني حتى يأذن الله له بالزيادة ، وهو قوله : " لئن شكرتم لأزيدنكم " . 17 - وعن أبي ولاد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أرأيت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله أليس ان شكرناه عليها وحمدناه زادنا كما قال الله في كتابه : " لئن شكرتم لأزيدنكم " ؟ فقال : نعم ، ومن حمد الله على نعمه وشكره وعلم أن ذلك منه لا من غيره ( 1 ) . 18 - في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : تلقوا النعم يا سدير بحسن مجاورتها ، واشكروا من أنعم عليكم ، وانعموا على [ من ] شكركم ، فإنكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من الله الزيادة ، ومن اخوانكم المناصحة ، ثم تلا : " لئن شكرتم لأزيدنكم " 19 - في أصول الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن رجلين سمعاه من أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد . 20 - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبي بصير قال : لأبي عبد الله عليه السلام : هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا ؟ قال : نعم ، قلت : ما هو ؟ قال : يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 21 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : من حمد الله على النعمة فقد شكره ، وكان الحمد
--> ( 1 ) كذا في النسخ وزاد في بعض النسخ المصدر بعد ذلك قوله : " زاده الله نعمه " .